shutterstock_1056662003-res

قدمت قصتان هذا الأسبوع أشعة شمس ترحيبية لمناخ الاستثمار في المملكة المتحدة بعد أسابيع من جو الكآبة الناتج عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وفقاً لمؤشر عالمي، ان لندن موقع الاستثمار الثاني الأكثر جاذبية (بعد لوس أنجلوس، كاليفورنيا)، وذلك نظراً لأرقام التوظيف القوية ونمو الدخل المحتمل فيها.

صرّح مدير الأصول شرودرز (Schroders)، الذي جمع المؤشر، إن التصنيف “يعزز مكانة لندن كمساهم كبير في الاقتصاد البريطاني ويسلط الضوء على جاذبية العاصمة البريطانية كموقع للاستثمار في الأصول الحقيقية”. “لا نزال متفائلين بآفاق لندن. تضم لندن مناطق جذب لا مثيل لها، من المساحات الخضراء إلى مشاهد ثقافية وترفيهية نابضة بالحياة. يريد الناس العيش والعمل هناك وهذا يعني أن لندن يمكنها جذب الموظفين الاكثر مهارة في العالم. ”

أقرب منافس أوروبي في المؤشر كان باريس، التي حلّت في المرتبة 17، تليها ميونيخ في المرتبة 28. سيطر على المدن العشرة الأولى مدن الولايات المتحدة – نيويورك (في المرتبة الرابعة) وبوسطن (في المرتبة الخامسة) وشيكاغو (في المرتبة السادسة) وسان فرانسيسكو (في المرتبة التاسعة) وهيوستن (في المرتبة العاشرة). احتلت المركزان الاقتصاديان للصين شانغهاي وبكين المرتبة السابعة والثامنة على التوالي.

إضافة إلى الأسبوع الجيد في المملكة المتحدة، قال الملياردير المستثمر وارن بوفيت (Warren Buffet)، الذي أعلن صندوقه الاستثماري بيركشاير هاثاواي (Berkshire Hathaway) عن أرباح بقيمة 21.7 مليار دولار أمريكي للربع الأول من عام 2019، انه يخطط “لعملية استحواذ كبيرة جداً في المملكة المتحدة” رغم اعتباره ان خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هو “خطأ”.  مع ذلك، قد تكون شهيته للبلاد وإمكاناتها الاستثمارية علامة على أنه لم يعد يتوقع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.